شباب عرب أون لاين

منتدى شباب عرب أون لاين يرحب بكم
نتمنى منكم أن أعجبكم هذا المنتدى أن تدعمونا بالتسجيل بالمنتدى لكى نستمر بالدفاع عن أظهار الحقيقة وأنصار المظلومين بكل مكان

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

شباب عرب أون لاين

منتدى شباب عرب أون لاين يرحب بكم
نتمنى منكم أن أعجبكم هذا المنتدى أن تدعمونا بالتسجيل بالمنتدى لكى نستمر بالدفاع عن أظهار الحقيقة وأنصار المظلومين بكل مكان

شباب عرب أون لاين

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
شباب عرب أون لاين

شباب عرب أون لاين لخدمتكم وللشعب والوطن ونكشف الفاسدين وننصر المظلومين

Like/Tweet/+1

المواضيع الأخيرة

» علاج لإخراج الديدان من المعدة.
ثلاث رسائل للشباب  I_icon_minitime9/13/2019, 11:30 من طرف Sanae

» المهندسين خ
ثلاث رسائل للشباب  I_icon_minitime7/1/2015, 04:18 من طرف زائر

» المهندسين خ
ثلاث رسائل للشباب  I_icon_minitime7/1/2015, 04:13 من طرف زائر

» تليفونات برنامج صبايا الخير بقناة النهار
ثلاث رسائل للشباب  I_icon_minitime6/27/2015, 09:30 من طرف زائر

»  طلب مساعده عاجل
ثلاث رسائل للشباب  I_icon_minitime6/21/2015, 14:28 من طرف fatim fatima

» اغاثه
ثلاث رسائل للشباب  I_icon_minitime6/17/2015, 10:03 من طرف زائر

» موضوع مهم جدا وأرجو ألا تغفلوا عنه وأرجو ابتواصل
ثلاث رسائل للشباب  I_icon_minitime6/17/2015, 09:59 من طرف زائر

» موضوع مهم جدا وأرجو ألا تغفلوا عنه وأرجو ابتواصل
ثلاث رسائل للشباب  I_icon_minitime6/17/2015, 09:56 من طرف زائر

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 356 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 356 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 528 بتاريخ 9/22/2024, 08:46

Like/Tweet/+1


    ثلاث رسائل للشباب

    avatar
    شباب عرب أون لاين
    رئيس التحرير
    رئيس التحرير


    الدولة : مصر
    عدد المساهمات : 23173
    تاريخ التسجيل : 27/02/2011
    الموقع : عرب اون لاين

    ثلاث رسائل للشباب  Empty ثلاث رسائل للشباب

    مُساهمة من طرف شباب عرب أون لاين 2/28/2012, 22:02

    ثلاث رسائل للشباب






    بسم الله الرحمن الرحيم

    يا شباب الإسلام أهدي تحياتي وأشواقي الحارة ، أهديها على أكف الراحة ، أهديها عبر السحاب وعبر الروابي والسهول والأعلام ، علّها تصل إليكم وأنتم تنعمون بثوب الصحة والعافية ، فتشاغف قلوبكم الحيّة ، وتؤثر في خلجات أنفسكم النيّرة ، وفي عقولكم الزكية . إليكم ثلاث رسائل أولاها كأخراها ، لكنها في الأولى أمل وفي الأخرى عمل ، والأمل والعمل أنشودتان من تغريد فمي .
    فهاكموها ناضجة ، وخذوها نابضة ، خذوا لبها واتركوا لي قشورها ، خذوا صفوها واتركوا لي كدرها ، إليكم هذه الرسائل ، التي نبض بها قلبي ، وفكّر بها عقلي، وصدقتها مشاعري وأحاسيسي ، وخطها قلمي ، إليكموها معطرة بالشذا والريحان والكادي .
    الرسالة الأولى :
    {الموت هادم اللذات ومفرّق الجماعات }
    اعلموا - أيها الشباب - أن الموت هادم اللذات ومفرّق الجماعات ، ومنغص الحياة ، وهو طريق كلنا نقتفيه ، وكأس كلنا شاربه ، هو حق علينا مهما عشنا ، ومهما طالت أعمارنا ، وهو مصير محتوم لا مناص منه ولا مهرب . قال تعالى : { قل إن الموت الذين تفرون منه فإنه ملاقيكم } .
    هو الموت ما منه ملاذ ولا مهرب متى حُط ذا عن نعشه ذاك يركب
    ولو عاش أحد وبقي وخلّد ، لعاش أفضل مخلوق نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وما دام الأمر كذلك ، فلا بد من التوبة الصادقة إلى الله - عز وجل - وتقواه والاستعداد ليوم الرحيل قبل أن يُباغتكم الموت ، ولسان الحال يقول :
    تزوّد من التقوى فإنك لا تـدري إذا جنّ ليل ، هل تعيش إلى الفجر؟!
    فكم من صحيح مات من غير علة وكم من عليل عاش حينا من الدهر؟!
    وكم من صبي يرتجي طـول عمره وقد نُسجت أكفانه وهو لا يدري ؟!
    وكم من عروس زينوها لزوجـها وقــد قُبضت روحاهما ليلة القدر؟!
    الرسالة الثانية
    طلّقوا الغيبة .. "أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه" ؟
    مما لا شك فيه أيها الشباب أن الغيبة سلاح الجاهلين المنحطين في دهاليز الجهل والسفه والطيش وكل أمر فيه قيل وقال، وما يندرج تحت ذلك من آفات اللسان ، روادها ومعتادوها أناس قد نقص عندهم منسوب الإيمان ، وأصبحت قلوبهم أقرب إلى الجوفان ، فتراهم يجوبون الأرجاء والطرقات والسّبل ، ويزاحمون في تصدر المجالس والمقاهي ، فيغتابون ويلمزون ويقطعون بقولهم : هذا فيه كذا ، وذاك فيه كذا وكذا ، وذلك فيه كذا وكذا وكذا .
    لا يرتاحون إلا حينما يلطخون ألسنتهم بالغيبة ، ولا يهناؤون إلا حينما يغوصون في أعراض الناس ويتمرغون فيها ، فيأكلون منها إسرافا وبدارا . إنهم حيارى في البيداء ، وسراب كاذب ، ليس لهم هدف ولا مستقبل إلا البروز على أكتاف البشر ، بروز فشل وانحطاط ، لا بروز نجاح وارتفاع ، وكأنهم لم يعلموا أن الغيبة حرام ، بل هي من الكبائر ، أما علمت : إن كان في أخيك ما قلته فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه فقد بهته . يا للحق ! يا للضياء ! عندما يعانق قلوب أولئك المغتابين ، فتنمحي الغيبة وتتلاشى ، وتحيا القلوب ، وتطيب النفوس ، وتتقارب المجتمعات وتتعانق ، وتتأصل الوشائج وترتقي ، وتمتد جسور المحبة والمودة والوئام ، فتصبح المجتمعات نظيفة ، متينة ، بينها وشائج إيمانية ، وصلات روحانية ، وعادات وتقاليد إسلامية .
    فهل من عودة سريعة للقرآن ونوره ، قال تعالى : { أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه } ، وللسنة وضيائها ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم. قال : ( ذكرك أخاك بما يكره ) قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : (إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)) ، إضافة إلى تفهم أمور الدين الإسلامي ، وترك الغيبة ، وكل أمر فيه منقصة ومظلمة للناس ، وقبل ذلك التوبة والندم على مافات ، وعدم الرجوع إليه ؟ فباب التوبة مفتوح لكل مذنب ومغتاب ، فغدا أيها المغتاب تموت ، وفي قبرك تُسأل وتعلم أنك في جنب الله فرطت وفرطت ، واغتبت واغتبت وتعبت .
    فهيا ، طلّقوا الغيبة ، وأبعدوا أنفسكم عن الريبة ، { أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه } ؟!!
    الرسالة الثالثة
    بر الوالدين ، والحذر من عقوقهما
    اعلموا أيها الشباب الكرام أن الوالدين هما الشموع المضيئة في حياتنا الدنيا ، بل هم ريحانة منازلنا وقُرَانا ومجتمعاتنا . هم الذين تسببوا في وجودنا - بعد الله عز وجل-، وأحاطونا بالرعاية والاهتمام، وسعوا في راحتنا وتوفير كل سبل الراحة والسعادة لنا، وزرعوا فينا الأخلاق الفاضلة ، وسقوها بالشذى والريحان وقطرات الندى حتى كبرت واستقرت ونمت ، فرفرت أوراقها الخضراء ، وأثمرت خيرا كثير ، وأمدونا بالنصائح والتوجيهات السديدة ، لم يثنهم في ذلك تعب أو عمل أو مشقة .
    إذا ، ما وجبنا تجاههم ؟ ما دورنا نظير ما قاموا به من أجلنا ؟ هل نبرّ بهم ونحيطهم بالعطف والحنان أم نعقهم ونخاطبهم بالغلظة والشدة، أم نتركهم كالشماعة نُعلّق عليها أخطاءنا وتقصيرنا وهمومنا وقلة حيلتنا؟!!!
    إن البعض من الأبناء - هداهم الله - يتصرّفون مع أبائهم تصرفات عشوائية ، تصرفات مرفوضة . يُقابلون الإحسان بالإساءة ، والجميل بالنكران ، يعتبرون آباءهم همّا ثقيلا على قلوبهم ، يُعاملونهم معاملة سيئة ، يتمنّون الخلاص منهم ليرتاحوا من همهم - كما يدّعون - وليرتاحوا من نظرات الناس المستنكرين على تصرفاتهم الخاطئة مع آبائهم .
    واسمعوا إلى هذه الهمسة من أب مسنٍّ إلى كل ابنٍ عاقٍ ناكرٍ للجميل:
    غذوتك مولـودا وعلتك يافعـا تُعـلّ بمــا أدني إليك وتنهلُ
    إذا ليلـةٌ نابتك بالشكوى لم أبتْ لشكواك إلا ســاهرا أتململُ
    كأني أنـا المطروقُ دونك بالذي طُـرقتَ بـه دوني وعينيّ تهملُ
    فلما بلغت السنّ والـغـايةَ التي على مـدى ما كنتُ فيها أُؤملُ
    جعلتَ جزائي منك جبها وغلظةً وكــأنك أنتَ المنعمُ المتفضلُ
    فليتَك إذ لم تــرعَ حـقَ أُبوّتي فعلتَ كما الجـارُ المجاورُ يفعلُ
    لهذا ، عليكم أيها الشباب ببر الوالدين وطاعتهما في غير معصية الله ، حيث إن رضاهما من رضا الله ، قال تعالى : { وقضى ربك ألاّ تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا } .
    ومن خلال ما سبق ، يجب على كل شاب من مخاطبة والديه بأدب وبأسلوب لين وعدم نهرهما وزجرهما ، والتلطف عند الحديث معهما، والمحافظة على سمعتهما وشرفهما ، وصلة أصدقائهما وإكرامهما ، والعمل على كل ما يسرّهما ويفرحهما ، والدعاء لهما في حياتهما وبعد موتهما .
    عليك ببر الوالدين كليهمـــا وبر ذوي القربى وبر الأباعدي
    وبعد ، أيها الشباب ، وأمل الأمة وسواعدها الفتية ، نصل وإياكم إلى نهاية هذه الرسائل ، التي أسأل الله - عز وجل - أن تكون فيها الفائدة المرجوّة وأن تشاغف قلوبكم ، وتؤثر فيها ، إنه على ذلك قدير ، وبالإجابة مجيب .
    وصلى الله على سيدنا محمد


    قال علي بن الحسين سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الابيات الجميلة فاتعضوا يأولي الالباب







    لَـيْــسَ الـغَـريـبُ غَــريــبَ الــشَّــأمِ والـيَـمَــنِ
    إِنَّ الــغَــريـــبَ غَـــريــــبُ الــلَّــحـــدِ والــكَـــفَـــنِ

    إِنَّ الــــغَــــريِـــــبَ لَـــــــــــــهُ حَــــــــــــــقٌّ لِـــغُـــرْبَــــتِــــهِ
    علـى الْمُقيميـنَ فـي الأَوطــانِ والسَّـكَـنِ

    سَــــفَـــــري بَـــعـــيـــدٌ وَزادي لَـــــــــنْ يُـبَــلِّــغَــنــي
    وَقُـــوَّتـــي ضَــعُــفَــتْ والـــمـــوتُ يَـطـلُـبُــنــي

    وَلــــــي بَــقــايـــا ذُنـــــــوبٍ لَـــسْــــتُ أَعْـلَــمُــهــا
    الله يَــعْــلَــمُــهـــا فـــــــــــي الـــــسِّــــــرِ والــــعَــــلَــــنِ

    مَـــــا أَحْـــلَـــمَ اللهَ عَـــنـــي حَـــيْـــثُ أَمْـهَـلَــنــي
    وقَـــــدْ تَـمــادَيْــتُ فـــــي ذَنْــبـــي ويَـسْـتُــرُنِــي

    تَــــمُــــرُّ ســــاعــــاتُ أَيَّــــامـــــي بِـــــــــلا نَـــــــــدَمٍ
    ولا بُـــــــكــــــــاءٍ وَلاخَـــــــــــــــوْفٍ ولا حَــــــــــــــــزَنِ

    أَنَـــــا الَّــــــذِي أُغْـــلِـــقُ الأَبْــــــوابَ مُـجْـتَــهِــداً
    عَـلــى المـعـاصِـي وَعَـيْــنُ اللهِ تَـنْـظُـرُنـي

    يَــــــا زَلَّــــــةً كُــتِــبَــتْ فــــــي غَــفْــلَـــةٍ ذَهَـــبَــــتْ
    يَـــا حَـسْــرَةً بَـقِـيَـتْ فـــي الـقَـلـبِ تُحْـرِقُـنـي

    دَعْــنـــي أَنُـــــوحُ عَـــلـــى نَــفْــســي وَأَنْــدِبُــهــا
    وَأَقْــــطَــــعُ الــــدَّهْــــرَ بِـالـتَّــذْكِــيــرِ وَالــــحَــــزَنِ

    كَـأَنَّــنــي بَــيـــنَ تـــلـــك الأَهــــــلِ مُـنـطَــرِحَــاً
    عَـــــلــــــى الـــــفِــــــراشِ وَأَيْــــديــــهِــــمْ تُــقَــلِّــبُـــنـــي

    وَقـــــــد أَتَـــــــوْا بِـطَــبــيــبٍ كَـــــــيْ يُـعـالِــجَــنــي
    وَلَـــــمْ أَرَ الــطِّـــبَّ هــــــذا الـــيـــومَ يَـنْـفَـعُـنــي

    واشَتـد نَزْعِـي وَصَــار الـمَـوتُ يَجْذِبُـهـا
    مِــــن كُــــلِّ عِــــرْقٍ بِــــلا رِفـــــقٍ ولا هَـــــوَنِ

    واستَـخْـرَجَ الـــرُّوحَ مِـنــي فـــي تَغَـرْغُـرِهـا
    وصَـــارَ رِيـقــي مَـريــراً حِــيــنَ غَـرْغَـرَنــي

    وَغَـمَّـضُــونــي وَراحَ الـــكُـــلُّ وانْــصَــرَفـــوا
    بَـعْــدَ الإِيـــاسِ وَجَـــدُّوا فـــي شِـــرَا الـكَـفَــنِ

    وَقـامَ مَـنْ كـانَ حِـبَّ لـنّـاسِ فــي عَـجَـلٍ
    نَــــحْـــــوَ الــمُــغَــسِّـــلِ يَــأْتــيـــنـــي يُــغَــسِّــلُــنــي

    وَقــــالَ يــــا قَــــوْمِ نَـبْـغِــي غــاسِـــلاً حَــذِقـــاً
    حُــــــــــراً أَرِيـــــبـــــاً لَــبِــيـــبـــاً عَـــــارِفـــــاً فَـــــطِــــــنِ

    فَـــجـــاءَنــــي رَجُـــــــــــلٌ مِـــنْــــهُــــمْ فَـــجَــــرَّدَنــــي
    مِــــــــــنَ الـــثِّـــيــــابِ وَأَعْـــــرَانــــــي وأَفْـــــرَدَنــــــي

    وَأَوْدَعــونـــي عَــلـــى الأَلْــــــواحِ مُـنْـطَــرِحــاً
    وَصَــارَ فَـوْقــي خَـرِيــرُ الـمــاءِ يَنْظِـفُـنـي

    وَأَسْـكَــبَ الــمــاءَ مِــــنْ فَــوقــي وَغَـسَّـلَـنـي
    غُــسْــلاً ثَــلاثــاً وَنَـــــادَى الــقَـــوْمَ بِـالـكَـفَــنِ

    وَأَلْــبَـــسُـــونـــي ثِـــيــــابــــاً لا كِـــــمــــــامَ لــــــهــــــا
    وَصـارَ زَادي حَنُـوطِـي حـيـنَ حَنَّطَـنـي

    وأَخْــرَجــونــي مِـــــــنَ الــدُّنــيـــا فَـــــــوا أَسَـــفــــاً
    عَــــــلــــــى رَحِــــــيــــــلٍ بِـــــــــــــلا زادٍ يُــبَــلِّـــغُـــنـــي

    وَحَــمَّــلــونــي عــــلــــى الأْكــــتــــافِ أَربَــــعَــــةٌ
    مِـــــنَ الــرِّجـــالِ وَخَـلْــفِــي مَــــــنْ يُـشَـيِّـعُـنــي

    وَقَـدَّمــونــي إِلـــــى الـمــحــرابِ وانـصَــرَفــوا
    خَــلْـــفَ الإِمَــــــامِ فَــصَــلَّــى ثــــــمّ وَدَّعَـــنـــي

    صَــلَّـــوْا عَــلَـــيَّ صَـــــلاةً لا رُكــــــوعَ لـــهـــا
    ولا سُـــــــجــــــــودَ لَـــــــعَــــــــلَّ اللهَ يَـــرْحَــــمُــــنــــي

    وَأَنْــزَلــونـــي إلـــــــى قَـــبــــري عـــلــــى مَـــهَــــلٍ
    وَقَــــــدَّمُــــــوا واحِــــــــــــداً مِــــنــــهــــم يُـــلَـــحِّـــدُنــــي

    وَكَشَّـفَ الثّـوْبَ عَــن وَجْـهـي لِيَنْظُـرَنـي
    وَأَسْــكَــبَ الــدَّمْــعَ مِــــنْ عَـيْـنـيـهِ أَغْـرَقَـنــي

    فَـــــقــــــامَ مُــحـــتَـــرِمـــاً بِـــالــــعَــــزمِ مُــشْـــتَـــمِـــلاً
    وَصَــفَّــفَ الـلَّـبِــنَ مِــــنْ فَــوْقِــي وفـارَقَـنــي

    وقَـــــالَ هُــلُّـــوا عـلــيــه الــتُّـــرْبَ واغْـتَـنِــمــوا
    حُسْـنَ الثَّـوابِ مِـنَ الرَّحمـنِ ذِي المِـنَـنِ

    فـــــــي ظُــلْــمَـــةِ الــقــبـــرِ لا أُمٌّ هـــنــــاك ولا
    أَبٌ شَــــــــفــــــــيـــــــــقٌ ولا أَخٌ يُــــــؤَنِّــــــسُـــــــنـــــــي

    فَـــــرِيــــــدٌ وَحِـــــيــــــدُ الـــقــــبــــرِ، يـــــــــــا أَسَــــــفــــــاً
    عَـــلـــى الـــفِــــراقِ بِـــــــلا عَـــمَــــلٍ يُـــزَوِّدُنــــي

    وَهالَـنـي صُــورَةً فــي العـيـنِ إِذْ نَـظَــرَتْ
    مِـنْ هَـوْلِ مَطْلَـعِ مـا قَـدْ كـان أَدهَشَنـي

    مِـــــنْ مُــنــكَــرٍ ونــكــيــرٍ مــــــا أَقــــــولُ لـــهـــم
    قَـــــــدْ هَــالَــنـــي أَمْـــرُهُــــمْ جِــــــــداً فَــأَفْــزَعَــنــي

    وَأَقْـــعَــــدونــــي وَجَـــــــــــدُّوا فـــــــــــي سُـــؤالِــــهِــــمُ
    مَــالِـــي سِـــــوَاكَ إِلــهـــي مَـــــنْ يُـخَـلِّـصُـنِـي

    فَـامْــنُــنْ عَــلَـــيَّ بِـعَــفْــوٍ مِــنـــك يـــــا أَمَــلـــي
    فَـــإِنَّــــنــــي مُـــــوثَــــــقٌ بِــــالــــذَّنْــــبِ مُــــرْتَــــهَــــنِ

    تَقـاسـمَ الأهْــلُ مـالــي بـعـدمـا انْـصَـرَفُـوا
    وَصَــارَ وِزْرِي عَـلــى ظَـهْــرِي فَأَثْقَـلَـنـي

    واسـتَـبْـدَلَـتْ زَوجَــتــي بَــعْــلاً لــهــا بَــدَلــي
    وَحَــكَّــمَـــتْـــهُ فِــــــــــي الأَمْــــــــــوَالِ والـــسَّـــكَــــنِ

    وَصَــــيَّـــــرَتْ وَلَـــــــــدي عَــــبْـــــداً لِـيَــخْــدُمَــهــا
    وَصَــــارَ مَــالــي لــهـــم حِـــــلاً بِـــــلا ثَــمَـــنِ

    خُـــذِ القَـنَـاعَـةَ مِـــنْ دُنْـيَــاك وارْضَ بِـهــا
    لَــــــوْ لــــــم يَـــكُـــنْ لَــــــكَ إِلا رَاحَــــــةُ الـــبَـــدَنِ

    يَـــــا زَارِعَ الـخَــيْــرِ تـحــصُــدْ بَــعْـــدَهُ ثَــمَـــراً
    يَـــا زَارِعَ الـشَّــرِّ مَـوْقُــوفٌ عَـلَــى الـوَهَــنِ

    يَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي
    فِــــعْـــــلاً جـــمـــيـــلاً لَــــعَـــــلَّ اللهَ يَــرحَــمُـــنـــي

    يَـا نَفْـسُ وَيْحَـكِ تُوبـي واعمَلِـي حَسَـنـاً
    عَـسـى تُجـازَيْـنَ بَـعْـدَ الـمــوتِ بِالـحَـسَـنِ

    ثـــــمَّ الــصـــلاةُ عــلـــى الْـمُـخـتــارِ سَـيِّــدِنــا
    مَــا وَصَّــا الـبَـرْقَ فــي شَّــامٍ وفــي يَـمَــنِ

    والــــحــــمــــدُ لله مُــمْــسِــيـــنَـــا وَمُــصْــبِـــحِـــنَـــا
    بِـالـخَـيْــرِ والـعَــفْــوْ والإِحْـــســـانِ وَالــمِــنَــنِ

    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو 9/22/2024, 10:31